لِنَتَّحِدْ في صلاة الثلاثية ((Triduum لرؤساء الملائكة القديسين

طلبٌ عاجل من ربنا يسوع المسيح


الجزء الأول: صلوات تُتلى في بداية كل يوم


1)    رسم إشارة الصليب: 

باسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد، آمين.



2)    قانون الإيمان 


نؤمِن بإلهٍ واحِد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، كل ما يُرى وما لا يُرى، وبربّ واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا، نزل من السماء، وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وصار إنسانًا، وصُلب عنّا على عهد بلاطس البنطي. تألم ومات وقُبر وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب. وصعد إلى السماء، وجلس عن يمين الله الآب. وأيضًا يأتي بمجدٍ عظيم، ليَدين الأحياء والأموات. الذي لا فناء لملكه. ونؤمن بالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق من الآب والابن، الذي هو مع الآب والابن، يُسجد له ويُمجد، الناطق بالأنبياء والرسل، وبكنيسة واحدة، جامعة، مقدسة، رسولية. ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا، ونترجّى قيامة الموتى والحياة في الدهر الآتي، آمين!


3)    مسبحة القديس ميخائيل


مسبحة  القديس ميخائيل، "مسبحة الملائكة"


يعود تاريخ هذه المسبحة بحسب التقليد الكنسي إلى نفس مؤمنة، ظهر لها القديس ميخائيل و طلب منها أن تكرّمه بتلاوة هذه الصلاة. ويُنسب نشر هذه العبادة وانتشارها إلى راهبة كرملية من دير فيترالا، في أبرشية فيتربو (إيطاليا)، توفيت سنة 1751 على رائحة القداسة. وفي 8 آب 1851، منح البابا بيوس التاسع غفرانات لممارسة هذا الإكرام.


إذا أمكن، قف أمام صورة رئيس الملائكة القديس، وقم بفعل ندامة صادقة، ثم صلِّ بتقوى الابتهالات التالية:



صلاة التوبة الافتتاحية (على الأيقونة)


ش: الّلهمّ بادرْ إلى معونتي. 

 ج: يا ربّ أسرِعْ إلى إغاثتي.

     المجد للآب والابن والروح القدس الإله الواحد، آمين.

 السلام الأول

بشفاعة القديس ميخائيل وأجواق الساروفيم السماوية، ليجعلنا الرب أهلاً لتشتعل قلوبنا بالمحبة الكاملة، آمين.


مرة أبانا، 3 مرات السلام، والمجد إكراماً لجوق الملائكة الأول.

 

 السلام الثاني


بشفاعة القديس ميخائيل وأجواق الكاروبيم السماوية، ليمنحنا الله النعمة لكي نترك طريق الخطيئة ونسير في سبل الكمال المسيحي آمين.

مرة أبانا، 3 مرات السلام، والمجد إكراماً لجوق الملائكة الثاني.

 

 السلام الثالث


بشفاعة القديس ميخائيل وأجواق العروش السماوية، ليسكب الله في قلوبنا روح التواضع الحقيقي الصادق.

مرة أبانا، 3 مرات السلام، والمجد إكراماً لجوق الملائكة الثالث.


 السلام الرابع


بشفاعة القديس ميخائيل وأجواق السلاطين السماوية، ليمنحنا الله النعمة كي نهذّب حواسَنا ونروّض أهواءَنا الجامحة. آمين.

مرة أبانا، 3 مرات السلام، والمجد إكراماً لجوق الملائكة الرابع.


 السلام الخامس



بشفاعة القديس ميخائيل وأجواق القوات السماوية، لِيَحْفَظْنَا الرَّبُّ مِنَ مكائد الشَّرِّ، وَتجاربه. آمين.

مرة أبانا، 3 مرات السلام، والمجد إكراماً لجوق الملائكة الخامس.


 السلام السادس


بشفاعة القديس ميخائيل وجوق الأرباب السماوية العجيبة، ليحفظنا الرب من الوقوع في التجربة، وينجِّنا من الشر. آمين.

مرة أبانا، 3 مرات السلام، والمجد إكراماً لجوق الملائكة السادس.



السلام السابع


بشفاعة القديس ميخائيل وأجواق الرئاسات السماوية، ليملأ الله نفوسنا بروح الطاعة الحقة الصادق، آمين.


مرة أبانا، 3 مرات السلام، والمجد إكراماً لجوق الملائكة السابع.

 السلام الثامن


بِشَفَاعَةِ القديس ميخائيل وأجواقِ رؤساء الملائكة السماوية، لِيَهَبْنَا الرَّبُّ الثَّبَاتَ فِي الإِيمَانِ وَكل الأعمال الصالحة حتى نبلغ معه المجد السماوي.

مرة أبانا، 3 مرات السلام، والمجد إكراماً لجوق الملائكة الثامن.


السلام التاسع 

بشفاعة القديس ميخائيل وجوق الملائكة السماوي بأسره، ليمنحنا الرب نعمة أن يحرسونا في هذه الحياة الفانية، ثم يقودونا بعد ذلك إلى مجد السماء الأبدي. آمين.

مرة أبانا، 3 مرات السلام، والمجد إكراماً لجوق الملائكة التاسع.


ثم تُتلى أربع مرات الأبانا: 


الأولى: إِكْرَامًا لِلْقِدِّيسِ مِيخَائِيلَ

الثانية: إِكْرَامًا للقدّيس جبرائيل 

الثالثة: إِكْرَامًا للقدّيس رفائيل

الرابعة: إِكْرَامًا لملاكنا الحارس



أنتيفونة

أيّها الأمير المجيد، القديس ميخائيل رئيس الملائكة، رئيس وقائد الجيوش السماوية، وحارس النفوس، والمنتصر على الأرواح المتمرّدة، وخادم البلاط الملكي السماوي، ومرشدنا المبارك بعد الرب يسوع المسيح وأمّه العذراء مريم، سلطانة السماء والأرض. يا من تسمو عظمتك وفضيلتك كل ما هو بشري، تلطّف وابعد عنّا كل شرّ ومضايقة، وبحمايتك وشفاعتك التي لا مثيل لها، أعنّا لكي نتقدّم يومًا بعد يوم في خدمة ربّنا بأمانة وإخلاص.


ش: صلِّ لأجلنا، أيها القديس ميخائيل المجيد، أمير كنيسة يسوع المسيح،

 ج: لكي نكون أهلاً لمواعيده. آمين.


صلاة ختامية 


أيّها الإله الأزلي القدير، يا من، بعظيم صلاحك ورحمتك، وبغية خلاص جميع البشر، أقمتَ رئيسَ الملائكة المجيد، القديسَ ميخائيل، أميرًا وقائدًا لكنيستك، أهّلنا نحن الذين نتوسّل إليك أن ننجو من جميع أعدائنا، وألا ينالنا منهم أيُّ أذى في ساعة موتنا، بل أن يقودنا هذا القديس العظيم إلى حضرتك.


نسألك هذا باستحقاقات ربّنا يسوع المسيح. آمين.



4)    صلاة إلى ملكة وأم الأزمنة الأخيرة



نشكركِ، يا ملكة وأم الأزمنة الأخيرة،

يا من تدعين أبناءكِ على الدوام

ولا تتوقعين منهم شيئًا، ومع ذلك تنتظرين منهم كل شيء.

في هذا الزمن الذي تطغو عليه القسوة،

علّمينا أن نحب كما يحب ابنكِ الإلهي.


اشفي قلوب أبنائكِ العليلة،

الذين لا يبتغون السلام،

بل يسعون إلى إبادة إخوتهم وأخواتهم.

امنحينا من حبكِ،

واغرسي في أعماقنا ذلك الإيمان الثابت الذي لا يتزعزع،

وتلك الشجاعة والطاعة

التي أظهرت حين قلت «نَعَم» لرئيس الملائكة جبرائيل.

لقد تغلغل الحزن عميقًا في نفوسنا،

ومع ذلك، تصرف البشرية أنظارها عمّا يحدث.

إذ تنظر إلى كل ما يجري وكأنه مجرد حدث

كغيره من الأحداث السابقة،

لأن الإنسان، بإرادته الحرّة،

لا يدعو الله، ولا يشعر بحاجته إليه، ولا ينتظره.

أما أنا، فبتواضع أتوجّه إليكِ،

وأحتاج إليكِ وأنتظركِ.


إننا نسجد لكَ  يا رب، يا ملك الخليقة،

أنت الألف والياء، البداية والنهاية؛

استمع إلى صراخنا!

آمين.


5) طلبة رؤساء الملائكة القديسين


أيها القديس ميخائيل رئيس الملائكة القدير، حامي العرش السماوي،

ج: احمِنا من العدو الجهنمي.


أيها القديس ميخائيل رئيس الملائكة القدير، سيف الله،

ج: احمِنا وخلّصنا.


أيها القديس ميخائيل رئيس الملائكة القدير، أمير الجيوش السماوية،

ج: احمِنا وخلّصنا.


أيها القديس ميخائيل رئيس الملائكة القدير، حامي شعب الله،

ج: احمِنا وخلّصنا.


أيها القديس ميخائيل رئيس الملائكة القدير، واهب الأمانة لله،

ج: احمِنا وخلّصنا.


أيها القديس ميخائيل رئيس الملائكة القدير، المدافع الأمين عن ملكتنا، ملكة الملائكة،

ج: احمِنا وخلّصنا.


أيّها القديس ميخائيل رئيس الملائكة القدير، المدافع عن النفوس،

ج: احمِنا وخلّصنا.


أيّها القديس رافائيل رئيس الملائكة، دواء من الله

ج: امنحني صحة الجسد والنفس.


أيّها القديس رافائيل رئيس الملائكة، شفاء من الله،

ج: نجّنا من المرض.


أيّها القديس رافائيل رئيس الملائكة، احمِنا من الأوبئة القادمة،

ج: نجّنا من المرض.


أيّها القديس رافائيل رئيس الملائكة، درع الله،

ج: نجّنا من المرض.


أيّها القديس رافائيل رئيس الملائكة، حامي مؤمني الله،

ج: نجّنا من المرض.


أيّها القديس جبرائيل رئيس الملائكة، مرسل من الله،

ج: باركني واحمني.


أيّها القديس جبرائيل رئيس الملائكة، كلمة من الله،

ج: باركني واحمني.


أيّها القديس جبرائيل رئيس الملائكة، حماية من الله،

ج: باركني واحمني.


أيّها القديس جبرائيل رئيس الملائكة، بشارة من الله،

ج: باركني واحمني.

أيّها القديس جبرائيل رئيس الملائكة، قوّة من الله،

ج: باركني واحمني.


أيّها الملائكة القديسون، ملائكة الله، نجّونا من الشر،

ج: هلمّوا إلى عوننا؛ فنبارككم في كل حين.

آمين.



الجزء الثاني: تأمل اليوم الأول


1)    رؤساء الملائكة القديسون



رسائل رؤساء الملائكة القديسين 

في الأرجنتين

24 تشرين الأول 2012



أيّها البشر، أنتم لا تسعون ولا تجتهدون؛ ولا تتفتق في داخلكم تلك الأشواق الروحية.... التي زُرعت في أعماق كل واحد منكم…



لقد فقدتم معنى الحياة في خضمّ نمط حياتكم المتسارع الذي تمضون فيه. وسيأتي يوم تمثلون فيه أمام المسيح، لكن قبل ذلك، سيقف كلّ واحدٍ منكم أمام نفسه، ويكون كل منكم قاضي نفسه. لطالما أظهر الثالوث الأقدس، المستحقّ كل عبادة، رحمته للبشرية. وليس العقاب الإلهي المباشر هو ما سيجعلكم تتألّمون، بل إنكاركم المستمرّ للخير.



رسالة أمنا مريم الكليّة القداسة، في 29/10/2010

صلوا لرؤساء الملائكة القديس ميخائيل والقديس جبرائيل، والقديس رافائيل. والتمسوا حماية رؤساء الملائكة هؤلاء، وأعلنوا بإيمان:


"نؤمِن بإلهٍ واحِد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، وبربّ واحد يسوع المسيح، إبن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، وتجسد من الروح القدس..."


يا أبنائي، اتحدوا في الصلاة؛ وسلّموا أنفسكم لعناية رؤساء الملائكة وجميع الملائكة وحمايتهم. وسلّموا أنفسكم إلى ملاككم الحارس. عليكم أن تثقوا بإرشادات المرسلين من الله وعنايتهم بكم. صلّوا، واطلبوا، واسمحوا للملائكة الموكلين بحمايتكم أن يساعدوكم في مسيرتكم. إنّ ملائكتي لا يستريحون أبداً فهم في ذهاب وإياب دائم من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء. صحيح أن ملائكتي يتوقفون أبداً عن مساعدتكم في جميع الأوقات، لكنهم يحترمون حريّة إرادة الإنسان. ومع ذلك، فإنهم لا يملّون أبدًا من ملازمة كل واحد منكم والسهر عليه.



رسالة الله الآب إلى لوز دي ماريا

17 تشرين الثاني 2025


سترى البشرية ابنتي العذراء ووالدتي مرارًا في ردائها السماوي. وستَرَون رئيس الملائكة القديس ميخائيل الأمين، ورئيس الملائكة القديس رافائيل، ورئيس الملائكة القديس جبرائيل.


وسينتقل ملائكتي من منزلي السماوي إلى الأرض، ومن الأرض إلى منزلي السماوي ، فتشعرون برحمتي كبلسم ماء منعش.


2)    القديس ميخائيل رئيس الملائكة


رسالة القديس ميخائيل رئيس الملائكة، والقديس جبرائيل رئيس الملائكة، والقديس رافائيل رئيس الملائكة

25 شباط 2026


أنا القديس ميخائيل رئيس الملائكة، المدافع عن النفوس وحاميها، والمدافع عن كنيسة الله وحاميها، وحامي البشرية لكي تنالوا الخلاص الأبدي. أنا المدافع عن الخليقة، وأحمي بصورة خاصة كنيسة ملكنا وربنا يسوع المسيح.




القديس ميخائيل رئيس الملائكة

28 آب 2022


سيفي، الذي وهبني إياه الله الآب، يحمل محبة الله لأدافع بها عن البشر في وجه كل شر، ولأشفي أجسادهم ونفوسهم. أنا المدافع عن شعب الله، وأحارب الظلمة لأحمل النور إلى البشرية.


أنا مسرور بصلواتكم وبرفع الصلوات إليّ، ولكن عليكم، بصفتكم شعب الله، أن تعملوا بحسب بمشيئة الله في أعمالكم وسلوكياتكم اليومية، محافظين في كل وقت وفي جميع الظروف على الاتزان والرزانة ورباطة الجأش والمحبة التي تميّز أبناء الله الحقيقيين.


تصلني صلواتٍ مختلفة خلال النهار، وبعضها في المساء، ولكن إن كنتم لا تعملون بمشيئة الله، فإن هذه الصلوات بعيدة كل البعد من أن تُستجاب (متى 7:21). لا أريد مذابح فخمة، بل مذابح صغيرة في البيوت، وفي داخل كل واحد منكم، أناسًا يعملون ويعيشون بحسب مشيئة الله.

ويجب أن أذكّركم بأن الذين يدّعون أنهم يتشفعون بي، عليهم أن يتخذوا من محبة الله ومحبة القريب كالنفس، العصا الذي يتكؤون عليه لبلوغ السماء.


الصلاة الختامية لليوم الأول

أيها الآب السماوي الأزلي والمحبوب،

أنت خالق السماء والأرض،

ومن لدنك ينبع كل خير.

أمجّدك وأسبّحك على الرسالة السامية

التي أوكلتها إلى القديس ميخائيل رئيس الملائكة.

أيها الآب القدير، أمجّدك،

لأنه ليس أحد مثلك في المجد والقدرة،

اللذين منحتَهما للقديس ميخائيل،

أمير الجند السماوي.

شكرًا لك، أيها الآب الصالح،

لأنك وهبت الكنيسة والبشرية

مدافعًا، يكون، مع ملكة وأمّ الأزمنة الأخيرة،

العون الفعّال للخروج منتصرين

من جميع مكائد الشرير،

ووضع الأرض التي ائتمنتنا عليها

بين يديك.




اليوم الثاني من الثلاثية


تُكرَّر الصلوات الافتتاحية الخاصة باليوم الأول.


الجزء الثاني: التأمل لليوم الثاني


رسالة القديسة مريم العذراء

 12 تموز 2015


رسالة الملائكة هي: الخدمة،

وأن يكونوا رسل الله، ومساعدة البشر، وأن يكونوا محبةً ويمنحوا المحبة.




الملائكة يهتمون بالبشر بلا انقطاع، وهم على الدوام ساهرون، يعبدون الله عنكم؛ وهم وكلاؤكم، وفي الوقت عينه حرّاسكم، وهم خَدَمة العدل الإلهي. (راجع مز 103: 20)


لقد خلق الله الآب كل ما يُرى وما لا يُرى، فيرى الإنسان في جميع هذه المخلوقات الكمالات اللامتناهية التي أظهر الله ذاته بها، حيث نجد بصمة محبته في كل ما خلقه.


يا أحبائي، إن القديس ميخائيل رئيس الملائكة، المدافع العظيم عن البشرية، لا يحتاج إلى طقوس فائقة الطبيعة لكي يأتي إلى نجدتكم ولا يحتاج إلى شعائر غريبة لكي يبقى ساهرًا؛ فهو يعرف رسالته ويؤديها بكل ما أوتي من طاعة ومحبة.


أما ما يجب عليكم فعله، فهو أن تدعوا الملائكة ليبقوا معكم.



1)    القديس جبرائيل رئيس الملائكة


رسالة القديس ميخائيل رئيس الملائكة، والقديس جبرائيل رئيس الملائكة، والقديس رافائيل رئيس الملائكة

25 شباط 2026


أنا القديس جبرائيل رئيس الملائكة، آتي بصفتي رسولًا من رسل الله، وأشارك في التدبير الإلهي، وأنا الذي يعلن ما ترغب السماء في أن يُعرَف على الأرض. اسمي يعني «قوة الله». وأنا أمثل الله العليّ، أحمل التدابير الإلهية إلى الأرض. وقد بشّرت بالتدبير الإلهي لملكتي:



«افرحي، يا ممتلئة نعمة، الرب معكِ!»

«لا تخافي يا مريم، لأنكِ وجدتِ حظوةً لدى الله. ها أنتِ ستحبلين وتلدين ابنًا، وتسمّينه يسوع. سيكون عظيمًا، ويُدعى ابن العليّ.»


أنا آتي لأحثّ البشرية على أن تعمل بمشيئة الله.



آتي لأمنح الإنسان الشجاعة لكي لا يتراجع في إيمانه؛ فكل واحد منكم مدعوّ إلى أن يعمل بمشيئة الله. أنا أساعدكم على تمييز مشيئة الله في داخلكم، لكي تتغلبوا على الخوف والشك. وأبدّد الظلمة والصعوبات الروحية التي يواجهها كل واحد منكم. أنا رسول الله، وسأبقى مع الله إلى نهاية الأزمنة.


الصلاة الختامية لليوم الثاني


يا أمّنا القديسة، يا كنز السماء

(مستوحاة إلى لوز دي ماريا، 13 آذار 2010)


يا أمّنا القديسة، تنظرين إلينا من العلاء،

وترين جحود أبنائك هؤلاء،

ومع ذلك لا تتوقفين،

عن مناداتنا كلما دعت الحاجة بحب وحنين.


يا أمّنا، يا كنز السماء، يا نور البشرية،

امنحيني القوة لكي أنهض عندما أسقط في مسيرتي الأرضية؛

أنتِ تعلمين أنني في أعماق قلبي،

 لا أرغب في أن أفترق عنكِ.


أتوسّل إليكِ، أيتها الأم الرؤوفة،

علّميني أن أحيا، وأفهم أن المهم هو أن أعيش على مثال ابنكِ الإلهي؛

من دون أن أخاف من الغد، 

لأنكِ ستكونين إلى جانبي في ذلك الغد.


وتملئينني بولادة جديدة،

وبفرصة جديدة لكي أصبح أفضل.


علّميني أن أكون متواضعًا، لكي يتعرّف إليّ ابنكِ.

امنحيني نوركِ، يا أمي، ذلك النور الذي يضيء كل ما تلمسينه؛

فلا أريد أن أشرق أمام العالم،

بل أرغب في أن يمنحني نوركِ الحكمة لأحب إخوتي البشر،

وأن أعرف كيف أغفر كما تفعلين أنت.


باركيني، يا أمّي، لكي أواصل مسيرتي في الحياة،

وبيدكِ قوديني نحو يسوع.


آمين.



اليوم الثالث من الثلاثية


تُكرَّر صلوات الافتتاح الخاصة باليوم الأول.


الجزء الثاني: التأمل لليوم الثالث


رسائل رؤساء الملائكة القديسين

الممنوحة إلى محبوبتهم لوز دي ماريا

في الأرجنتين

 24 تشرين الأول 2012



يسلك الإنسان دروبًا مريرة من دون أن يدرك المعنى الحقيقي للحياة... ثم يُدمّر ذاته غير آبه، حاملًا في أفكاره ما لا ينسجم مع المسيح ومع أمّ البشرية.


إن عدوّ النفوس شديد المكر، وقد استحوذ على جزء كبير من البشرية، فجنّد العقل البشري وسخّره لخدمته ولتحقيق غاياته.


لطالما بقينا إلى جانبكم، وشاركنا في تاريخ الخلاص، وسنأتي لمساعدتكم عندما لا تعود الشمس تشرق.


عندئذٍ ستكون دهشتكم لا توصف لأنكم لم تؤمنوا بوجودنا، الذي كان دائمًا لخير البشرية.


المسيح، ملكنا وربنا، يتلقّى عبادتنا تكفيرًا عن اللامبالاة.


وملكتنا وسيدتنا نمجّدها نحن تكفيرًا عن الإهانات الكثيرة التي يوجّهها البشر إلى طهارتها...



1) القديس رافائيل رئيس الملائكة


رسالة القديس ميخائيل رئيس الملائكة، والقديس جبرائيل رئيس الملائكة، والقديس رافائيل رئيس الملائكة

25 شباط 2026


أنا القديس رافائيل رئيس الملائكة، رئيس الملائكة الخاص بطبّ الله. أنا أشفيكم جسديًا وروحيًا، ولذلك يعني اسمي «الله يشفي». أحمي المسافرين في رحلاتهم الجسدية، أو عندما يتأملون؛ وإذا طلبتم مني، أكون رفيقكم العظيم في مسيرة الحياة. يسمح الله العليّ بتدخّلي في أشدّ لحظات الألم التي تمرّ بها البشرية. تذكّروا أنني مُنحت القدرة على العمل لحماية الذين يؤذيهم الشر ويبقيهم في ألم دائم أو من دون سلام. أنا أشفي جراح النفس والجسد. أنا شفيع المسافرين، وأؤدي هذا الدور دائمًا، مدافعًا عنهم من الشر في كل حين. أقدّم لكم الخلاص والطمأنينة والشفاء.



رسالة القديس رافائيل رئيس الملائكة

20 تشرين الثاني 2024


آتي إليكم بمشيئة الله لأساعدكم في مواجهة الأمراض التي ستظهر، والتي ستكون مجهولة، أو التي ستعاود الظهور لتلحق بكم المزيد من الأذى.


وعليكم، في حال المرض، أن تواصلوا استخدام ما تلقيتموه بمشيئة الله، من أجل التخفيف من آثار الأمراض التي ستواجهون أو إيقافها.



أُرسلتُ لحماية الذين يعانون من الحرب - ولا سيما العاجزين، لكي لا يضعف الإيمان، ولكي تستعيدوا عافيتكم، إن كانت هذه مشيئة الله.


أتيتُ لأحميكم في هذا الزمن الصعب الذي تواجهون حاليّاً والذي ستواجهونه في المستقبل.

لا آتي فقط لأشفي الأجساد، بل آتي لأشفي القلوب التي ترغب في الشفاء.


أتيت لأدعوكم إلى الصلاة، ولتنتظروا بقلب فرح ملاك السلام، فإنّ محبوب ملكنا وربنا يسوع المسيح سيبقى حاملاً راية الدفاع عن شعب الإيمان، وعن الذين هم في مسيرة التوبة.



الصلاة الختامية لليوم الثالث


صلاة التكريس للثالوث الأقدس

(أملتها القديسة مريم العذراء، 8 آب 2012)


أيها الآب، أيها الابن، أيها الروح القدس،

يا واهب الحياة والرحمة والمغفرة والعدل،

أبقني متّحدًا بمحبتك اللامتناهية،

ولتغمر حياتي وتظلّلها.


أكرّس أفكاري وحواسي وكياني بأسره

لقدرتك،

ولرحمتك اللامتناهية،

ولعدلك الإلهي.


إنني أدرك أنني أبتعد باستمرار عن محبتك،

وأسمح للغرور والأحلام

أن يشوّها ذلك الإيمان

الذي أتوانى عن أن أشهد له في حياتي.


تعالَ، أيها الروح الإلهي، تعالَ بقوتك؛

جدّد كياني بأسره، وكإنسان متجدّد فيك،

جدّد ذهني وأفكاري،

واجعل قلبي يخفق باستمرار

لكي أبقى متحدًا بك،

أيها الثالوث الأقدس!


اغفر لي إساءاتي المستمرة،

وإذ ألتمس رحمتك الإلهية،

أُسلّم نفسي أيضًا لعدلك الإلهي.


جدّدني من الداخل،

لكي أكون، على هذا النحو، شاهدًا أمينًا

لمحبتك وصلاحك وقدرتك الكلية،

ولأحبك فوق كل شيء.


آمين.