تجدون في ما يلي الرسائل التي أُعطيت للأب ميشال رودريغ العزيز بحسب الترتيب الزمني والمكاني

30 تشرين الأوّل 2018

يا ابني،


اسمع واكتب:



أطلب منك أن تنشر هذه الرسالة إلى جميع الناس وفي كل الأمكنة التي بشّرت فيها سواء في الولايات المتحدة   أو في كندا.



تذكر الليلة التي أخذك فيها الأب بيو إلى السماء لترى العائلة المقدسة. كانت درسًا لك وللناس الذين سمعوا منك. وكانت أيضًا علامة لتذكيرك بالليلة التي وُلِد فيها ابني الحبيب يسوع في العالم. تذكر ما كتب الإنجيلي متى بإلهام من الروح القدس كيف توقفت النجمة فوق المكان الذي وُلِد فيه ابني يسوع. كانت علامة للمجوس. واليوم، هي علامة لك ولكل المسيحيين ولكل الأمم.

العائلة المقدسة هي علامة لكل عائلة، ويجب أن نقتدي بها. أطلب من كل عائلة تتلقى هذه الرسالة أن تضع تمثالاً للعائلة المقدسة في منزلها، بشكل أيقونة أو تمثال للعائلة المقدسة، أو مزود دائم في وسط المنزل. يجب أن يكون التمثال مُباركًا ومُقدسًا من قبل كاهن."

كما توقفت النجمة، التي تبعها المجوس، فوق المزود، فإن عقوبات السماء لن تصيب العائلات المسيحية المكرسة والمحميّة من قبل العائلة المقدسة. النار من السماء هي عقوبة على جريمة الإجهاض الرهيبة وثقافة الموت، والانحراف الجنسي، والانحرافات المتعلّقة بهوية الرجل والمرأة.

أولادي يلهثون وراء خطاياهم المنحرفة أكثر من سعيهم وراء الحياة الأبدية. التجديف المتزايد والاضطهاد لشعبي الصالح يسبّب لي الإهانة. سترون يد عدالتي تضرب الآن. إنهم لا يصغون إلى نداءات رحمتي الإلهية. يجب أن أسمح الآن بحدوث العديد من الأوبئة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس من عبودية الشيطان.

أرسل هذه الرسالة إلى الجميع. لقد أعطيت القديس يوسف، ممثلي على الأرض، السلطة لحماية الكنيسة التي هي جسد المسيح ليكون هو حاميها خلال تجارب هذا الزمن، ويكون قلب ابنتي مريم الطاهر وقلب ابني الحبيب يسوع المقدس، مع قلب القديس يوسف العفيف والطاهر، درعًا لمنازلكم، وعائلاتكم، وملاذكم خلال الأحداث القادمة.


كلماتي هي بركتي لكم جميعًا. من يعمل بحسب إرادتي، يكون في أمان. ويتجلّى حب العائلة المقدسة للجميع.

أنا أبوكم، وهذه هي كلماتي!


(رسالة من الله الآب، 30 تشرين الأوّل 2018)



 11 تشرين الأوّل 2019 – نوك، إيرلندا


رسالة تلقاها الأب ميشال رودريغ عندما كان في الكنيسة في موقع ظهور السيدة العذراء في نوك، أيرلندا، في 11 أكتوبر 2019:


تؤكد الرسالة التي تلقاها الأب ميشال رودريغ على دعوة للتوبة والعودة إلى الإيمان، مشدّدة على أهميّة السعي لشفاعة السيدة العذراء. كما تبرز أهميّة الابتعاد

عن الخطيئة واحتضان تعاليم الكنيسة، ممّا يعكس التقليد الماروني في تكريم مريم كرمز إرشادي في الحياة الروحيّة.


قال القديس يوحنا:

"فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا... إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ.

 وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ (يوحنا 1). "ها أنا أصنع كل شيء جديدا!". (رؤيا 21:5)



ثم قالت السيدة العذراء مريم:

"أولادي الأعزّاء، أنا هنا معكم لأحذّركم مما سيحدث قريبًا على الأرض. هوذا ابني حاضر هنا على مذبح فدائه، الممثّل بالحمل الذي تحدّث عنه النبي إشعياء، حمل

الله الذي يرفع خطايا العالم، حمل السر الفصحي. في سر الإفخارستيا حاضر أيضًا، جسد الكنيسة المجاهدة في مسيرتها على الأرض، والمتألّمة في عذابات

المطهر، والممجّدة في قدّيسيها في السماء.


  الكنيسة هي جسد المسيح السرّي، الحاضر على مذبح الصليب من خلال جسد ابني، يسوع. كوني أمكم، جئت إلى هنا مع يوسف، شفيع الكنيسة وراعيكم. إنه المدافع    عنكم ضد الأعمال الشريرة لكل من خان يسوع.


صورة يوحنا الإنجيلي، كأحد الرسل، حاضرة هنا أيضًا. لقد اختاره ابني، يسوع، عند أقدام الصليب ليحميني منذ ذلك اليوم حتى يوم انتقالي إلى السماء. هو يمثّل

هنا جميع أبنائي المؤمنين والمكرسين. إنه نقيض الذي خان يسوع.


أنا ويوسف، وابني، حمل الله حامل خطايا العالم، نمثّل النماذج التي يجب أن تقتدوا بها كعائلة الآب الأزلي. افتحوا كتب تعاليم التقليد المقدّس للكنيسة، تحديداً

التعاليم المنقولة عن يوحنا، رسولي بالتبني. افتحوا رسائله وكتاب الرؤيا. قريبًا ستفهمون ما كُتب وشوهد في رؤيته.



ستُقدَّم الكنيسة ذبيحة كما رُفع ابني ذبيحة. سيتألم المؤمنون خاصّتي قبل دخولهم إلى الأماكن المُعدّة لهم.

سيضيئ نور صليب الحمل قريبًا لكل الأرض ولكل إنسان. سيرون ضمائرهم عندما يرون حمل الله على الصليب. سيكون ذلك يوم استنارتهم!

أمّا وضعيّة الصلاة التي أنا فيها، واقفة أنظر إلى الأعلى، وأنتظر بذراعي المفتوحتين، هو من أجل قدوم يوم الإنذار للجميع. ووضعية صلاة يوسف تعلّم الكنيسة

ما يجب أن تفهمه الآن: الصلاة، التوبة، ثمّ التوبة...



ويمثل آخر رسول على الأرض السلطة الكنسيّة في هذه الأيام من الارتباك. فقط التعاليم الحقيقية التي تعود إلى الرسل والتي تم نقلها من خلال التقليد الحي

للكنيسة، كما كشف عنها الروح القدس الذي هو روح الكنيسة ومُقدّسها، ستحميكم من الأنبياء الكذبة وتعاليم خطاياهم الزائفة، التي تأتي من الشرير، الذي

تسلل إلى الجسد السرّي الهرمي لابني على الأرض.


أدعو رسل الأزمنة الأخيرة. انهضوا بقلوب متواضعة، بحياة مطيعة ومكرّسة لابني، يسوع. اسمعوا ما قلته في لاساليت وآكيتا. الوقت آتٍ. كونوا مستعدين.

اعترفوا بخطاياكم. اقتربوا من سرّ الاعتراف، صوموا، وصلّوا المسبحة التي ستنقذكم من شباك الشيطان.


صلوا إلى ملاككم الحارس. تعالوا واعبدوا ابني في سر الإفخارستيا الأقدس. تأملوا في كلمات ابني، حمل الله، في إنجيل يوحنا وكتاب الرؤيا. في النهاية، أعدكم

قلبي الطاهر سينتصر." (السيدة العذراء في نوك، أيرلندا، في 11 تشرين الأول 2019).



   13 تشرين الأوّل 2019 – نوك، إيرلندا

 

تلقّى الأب ميشال رسالة ثانية أثناء صلاته في نفس الكنيسة في قرية نوك في أيرلندا، في 13 أكتوبر 2019. هذه المرة، كانت

الرسالة من ربنا يسوع المسيح:



أنا حمل الله. قريبًا، سأفتح الأختام السبعة لتحقيق إرادة أبي. من يقبلُك، يقبلني، ويقبل مباركة أبي. عندما تنظر إلى القربان المقدّس، فأنت ترى جسدي ودمّي.

ترى وجهي الذي يُعطى لك في صورة الخبز الأبيض المتلألئ. أنا خبز الحياة للجميع. من يأكل خبز الحياة هذا سيُمنح القيامة في اليوم الأخير.


ظلمة عظيمة  ستحلّ الآن على العالم: ظلمة الخطيئة، وظلمة البؤس، وظلمة الشيطان، الذي سيحاول تشويه صورة جسدي، الذي هو كنيستي. سيحاول تشويه

وجهي الأبيض في القربان المقدس بأعمال التدنيس المقيتة. في تلك اللحظة، يكون الوقت قد انتهى. ستحلّ كارثة عظيمة على العالم، كما لم يحدث من قبل.

ستسقط روما، ولكن الشرير لن ينتصر أبدًا على البقية الباقية من المؤمنين الأبرار والأوفياء.



ستظهر علامة في السماء، وستدحر يد أبي ظلمة الشرير، ونبيّه الدجّال، وخدّامه المنسلّين. سوف يُفتح الختم. استعدوا لهذا اليوم. ستقوم أمي بحماية الأبرار

في كل مكان في الملاجئ التي أعدها قلبها الطاهر.



يا ابني ميشال، ستقع على عاتقك مسؤوليات كبيرة. لكن كن على يقين، سيكون الحِمل خفيفًا، وفرح أولادي عظيمًا. "طوبى للمدعوين إلى وليمة الحمل".

أنا سأرعاهم بحنان وأحميهم، وأُغذّيهم، وأباركهم فلن يخافوا من آفات العدو.

 

مخلّصك، وصديقك، يسوع .

(ربنا يسوع المسيح، 13 أكتوبر 2019)



10 كانون الثاني 2020


أولادي الأعزاء، 


أنتم مجتمعون للصلاة من أجل عائلات الأخوية الرسولية للقديس بنديكت جوزيف لابري ومن أجل جميع عائلات الأرض. أهديكم نعمة السلام، وشفاء الجراح،

ونعمة التحرر من الشرير لكم ولأطفالكم، من خلال تلاوة المسبحة في عائلاتكم. عودوا إلى صلاة المسبحة. إنّها السلاح الذي منحته لكم لتقييد الشر وهزيمته.

عندما تتأمل في أسرار المسبحة الوردية، فإنك لا تنقذ أرواحًا كثيرة من الجحيم فحسب، بل تشفي روحك أيضًا وتسمح للروح القدس بطرد الظلمة منها.


أكرر لكم بكل حناني الأموميّ، عودوا إلى صلاة المسبحة، التي ستُريح وتهدئ قلوبكم وتُعدّكم لليوم الذي ستعاينون فيه ابني الحبيب.


أحبكم، أمكم. 


(العذراء مريم، 10 يناير 2020)



13 شباط 2020


أولادي الأحبّاء،


أنا الحُبل بها بلا دنس، مريم، أمكم.


يجب أن أحذركم من وقت المحنة وفترة الضيق القصيرة التي يجب أن تعيشوها قبل الدخول إلى الملاجئ الدائمة التي أعددناها أنا وابني لإنقاذكم من قبضة جيش الشرير.


ستبدأ المحنة بالاضطراب والارتباك في ضمائر أولادي. سيحاول مروجي العقائد الخاطئة والأنبياء الكذبة إلى تشتيت انتباهكم وصرفه عن ابني يسوع. سيقوم

الأنبياء الكذبة بالخوارق بقوة شيطانية. هذا النوع من العلامات  لا يمكن أن يستمر لأكثر من ثلاثة أيام. ومن خلال أعمالهم هذه، سيقودون العديد من أولادي بعيدًا

عن التعاليم الحقيقيّة للكنيسة.


وسوف ينجحون أيضًا، داخل الكنيسة، في تحييد تعاليم الإنجيل المقدّس والعلاقة الحقيقية مع مخلّصكم من خلال إخفاء اسمه وإنشاء نوع من الخدمة البديلة الخاصّة

بهم.


سوف أكون أمّاً لكم ، ومثل ما تجمّع التلاميذ والرسل حولي بعد موت ابني، سأكون ملاذكم وحمايتكم.


أبارككم، وأطلب من القدّيس يوسف أن يكون معكم!


(العذراء مريم، 13 شباط 2020)



آذار 2021 - علاج لمن أُجبروا على أخذ اللقاح


علاج لمن اُجبروا على أخذ اللقاح المضاد لفيروس الكورونا (كوفيد-19):

(رسالة من الله الآب إلى الأب ميشال رودريغ في العام 2021)



"لمن أُجبر على تلقي اللقاح المضاد لفيروس الكورونا، عليه أن يشرب الماء المُقسّم عليه. إذا لم يكن يتوفّر لديكم هذا الماء، خذ الميدالية العجائبيّة وغمّسها

في الماء وأنت تتلو هذه الصلاة:


"أيتها العذراء مريم القديسة، باركي هذا الماء لتطهيري من هجمات العدو على جسمي باسم الآب والابن والروح القدس. آمين" .


اشرب هذا الماء، تكون محميّاً.


(رسالة الآب الأزلي إلى الأب ميشال رودريغ، في آذار 2021)



17 و 18 آذار 2021 (نُشر في السنة نفسها، في 29 أيلول)


رسالة في شهر آذار 2021 من رئيس الملائكة القديس جبرائيل إلى الأب ميشال رودريغ حول شهر كانون الأوّل 2021 (نُشرت في 29 أيلول 2021):

الأب ميشال رودريغ:


في ليلة 17 - 18 آذار 2021، أتى إليّ ملاك الرب (أدركت لاحقاً أنّه كان القديس جبرائيل، رئيس الملائكة) حوالي الساعة 2:30 ليلاً ليخبرني كيف أنّ

القديس يوسف أحاط العائلة المقدسة بتحفّظ وتكتّم كبيرين وعن الدور الذي سيلعبه في نهاية الأزمنة الصعبة. أقول "نهاية الأزمنة الصعبة" لأشير إلى زمن مختلف

عن زمن عودة المسيح المجيدة في نهاية العالم.


هذه التجربة التي سأرويها لكم كانت أشبه بحلم. في البداية، ظهر لي الملاك جبرائيل في هيئة نور مشع ومدهش. وتدريجيًا، تراءى لي شكل كائن من نور، له

ما يشبه أجنحة من نور. انبعث من كيانه نور جلب لي الفرح والسلام العميق في الله. وشعرت عند النظر إليه وكأنّي ولجت السماء. ثم سمعت صوته يقول:


لقد جئت لأكشف عن تكتّم القديس يوسف منذ اليوم الذي تحدثت إليه حتى يوم رحيله عن الأرض. إذ لعب دور الحامي والحارس للعائلة المقدّسة بمنتهى الصفاء

وبثقة كبيرة في الله الآب الأزلي. وقد أُعطي له كما للسيدة العذراء مريم أن يكون الأوّل في المعرفة المقدسة لسر الثالوث الأقدس الآب والابن والروح القدس.


إن قبوله لاتخاذ العذراء مريم عروسًا له بكامل حريّته منحه فرح المعرفة التي انسكبت في قلبه والمشبعة بعلاقة حيّة وأبويّة مع يسوع، خالقه، وملكه وحبه الأعظم.

هذه المعرفة تلقاها يوسف من الحب الذي كان يكنّه لمريم عروسه ومن إرادة الآب القدير. منذ تلك اللحظة، أخذ يوسف مريم إلى بيته الزوجي وتمّم رسالة حبه

لمريم والطفل يسوع.  ]ملاحظة من دانيال: كان يوسف عازبًا تمامًا. هذه الجملة لا تعني أنّ يوسف كان له زوجة أخرى قبل أو مع مريم؛ بل تعني فقط أن يوسف

أخذ مريم إلى بيتها الزوجي[.


إنّ المأساة التي وقعت عند ولادة المخلص تدلّ على سلطته العظيمة التي مكّنته من حماية الطفل الإلهي وأمّه من أي أذى قد تُعرّض هوية الطفل للخطر. وإلّا

كان بإمكان الشيطان وأتباعه أن يلحقوا الذى بيسوع وأمّه.


إنّ قوّته وحبّه أبقيا الطفل الملك بمنأى عن الشرير وأتباعه، حتّى أنّ هيرودس وحاشيته لم يكونوا على علم بشيء حتى يوم ولادته. ومع ذلك، كانت العلامة في

السماء، وكان المجوس قد انطلقوا في مسيرتهم للقاء الطفل الإله، وكان الرعاة، وهم أقلّ الناس، قد تلقّوا البشرى السارّة عبر الملائكة!



وفي اللحظة التي أراد فيها هيرودس قتل الطفل الإله، حذّرت يوسف في الحلم وفق إرادة الآب الأزلي، أن يأخذ الطفل وأمّه ويهرب إلى مصر. وبقي هناك حتى

وفاة الطاغية. ثمّ عاد بهم إلى الناصرة، حيث مكثت العائلة المقدّسة طوال سنوات نشأة يسوع.


لم يشك أحد في هوية يسوع وأمّه، إذ كان يوسف متكتماً بالكامل حتى لا يلفت نظر الشرير وبالتالي التسبّب في إعاقة خطة الله الخلاصيّة. لقد غمرت أبوّة يوسف

الطفل وأمه بطريقة عظيمة لا يستطيع أحد أن يعبّر عنها أو يشابهها. إذ كان حنان يوسف الأبوي أشبه بالكهف الصخري الذي يحمي الطفل وأمّه من تقلبات هذا

العالم المباغتة. ورافق هذا التكتم يوسف في الصمت والصلاة في العمل اليومي وحتى في أوقات الراحة حتى لا يثير الشكوك حول وجود مسيح الله.


إنّ طاعة يوسف في تحقيق إرادة الآب الأزلي بقلب متواضع ونقيّ جعلته الأكثر تمثيلاً للصورة الأبويّة على الأرض في وسط العائلة المقدّسة. كانت أبوّته

ورجوليّته مشابهة لتلك التي أرادها الله منذ البدء. وهكذا مثلما حمى القديس يوسف الطفل وأمه، لقد حمى الكنيسة في نموّها على مرّ التاريخ.


ويستمر في حمايتها بشكل أعظم في هذه الأوقات التي تعيشونها اليوم. لقد حان الوقت ليرفع الله الستار عن دور القديس يوسف في كنيسة المسيح. لقد آن الأوان

لكشف معنى كلمات الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي التي كانت محجوبة منذ نشأة الكنيسة. حقاً، يجب الآن الكشف عن تلك الشخصية الغامضة التي تعيق أو

تمنع ظهور المسيح الدجّال وهيمنته الحالية، ليتمكّن جميع المؤمنين من فهم الأحداث التي تجري اليوم. يجب أن تكونوا مستعدين وتبقوا مصابيحكم مضاءة

استعداداً لظهور ابن الإنسان. إليكم النص المقدّس من الرسالة الثانية للقديس بولس إلى أهل تسالونيكي، الفصل 2:


ثُمَّ نَسْأَلُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاجْتِمَاعِنَا إِلَيْهِ، أَنْ لاَ تَتَزَعْزَعُوا سَرِيعًا عَنْ ذِهْنِكُمْ، وَلاَ تَرْتَاعُوا، لاَ بِرُوحٍ وَلاَ بِكَلِمَةٍ وَلاَ بِرِسَالَةٍ كَأَنَّهَا

مِنَّا: أَيْ أَنَّ يَوْمَ الْمَسِيحِ قَدْ حَضَرَ. لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلًا، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ، الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ

عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلهٍ، مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلهٌ. أَمَا تَذْكُرُونَ أَنِّي وَأَنَا بَعْدُ عِنْدَكُمْ، كُنْتُ أَقُولُ لَكُمْ هذَا؟ وَالآنَ تَعْلَمُونَ

مَا يَحْجِزُ حَتَّى يُسْتَعْلَنَ فِي وَقْتِهِ. لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ، وَحِينَئِذٍ سَيُسْتَعْلَنُ الأَثِيمُ، الَّذِي الرَّبُّ يُبِيدُهُ بِنَفْخَةِ فَمِهِ،

وَيُبْطِلُهُ بِظُهُورِ مَجِيئِهِ. الَّذِي مَجِيئُهُ بِعَمَلِ الشَّيْطَانِ، بِكُلِّ قُوَّةٍ، وَبِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ كَاذِبَةٍ، وَبِكُلِّ خَدِيعَةِ الإِثْمِ، فِي الْهَالِكِينَ، لأَنَّهُمْ لَمْ يَقْبَلُوا مَحَبَّةَ الْحَقِّ

حَتَّى يَخْلُصُوا. وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ، لِكَيْ يُدَانَ جَمِيعُ الَّذِينَ لَمْ يُصَدِّقُوا الْحَقَّ، بَلْ سُرُّوا بِالإِثْمِ. وَأَمَّا نَحْنُ فَيَنْبَغِي لَنَا

أَنْ نَشْكُرَ اللهَ كُلَّ حِينٍ لأَجْلِكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ الْمَحْبُوبُونَ مِنَ الرَّبِّ، أَنَّ اللهَ اخْتَارَكُمْ مِنَ الْبَدْءِ لِلْخَلاَصِ، بِتَقْدِيسِ الرُّوحِ وَتَصْدِيقِ الْحَقِّ.

 

بالفعل، "إنّ الإثم قد بدأ عمله؛ ويكفي الآن أن يُستبعد من يردعه (حتى يعيث في الدنيا خراباً). اليوم، أقول لكم: من يردعه هو القديس يوسف! فبصلواته

وشفاعته، يساعد القديس يوسف المؤمنين في النضال الروحي للدفاع عن إيمان الكنيسة المجاهدة. إنّ شفاعة القديس يوسف والعذراء مريم، إلى جانب صلوات

القديسين والأنفس المطهريّة، أي الكنيسة المنتصرة والكنيسة المتألمة، تشكّل درع الإيمان الذي منع ظهور المسيح الدجال حتى الآن.


اسمع كلماتي جيدًا. إن كأس الإثم قد امتلأ وفاض، وقريباً ستشهد الكنيسة اضطهاد الأبرار والصالحين. وبإرادة الآب والابن والروح القدس قد تمّ إعلان هذا

العام 2021 من قبل البابا فرنسيس سنة القديس يوسف. لقد أُغدقت عليكم نعمة عظيمة من الحماية. خلال هذه السنة ستجبرون على اتخاذ قرار. فما يُعرض عليكم

من لقاح كحلٍّ لخلاصكم هو مجرد وهم. قريبًا، ستُفرض عليكم علامة الوحش للشراء أو تناول الطعام أو السفر. فالعام 2021 هو عام التمييز لأولئك الذين يرغبون

أن يكونوا مخلصين للمسيح. وكل من يرغب في اتّباع المسيح، سيساعدك القديس يوسف. ولكن عليه أن ينسحب بتكتم في 8 ديسمبر.


بحلول ذلك الوقت، لا بل منذ الآن، كل من يرفض المسيح سيجد نفسه يدخل في وهم وضلال يجعله يصدق أكذوبة. وهي أكذوبة اجتماعية وعالميّة نظّمها وأعدها

أتباع المسيح الدجال. إنهم يشكلون كنيسة زائفة وهي في الحقيقة الجسم الاجتماعي للمسيح الدجال. هم الذين يحكمون بالخوف، والسيطرة، من خلال

الأيديولوجيات الشيوعية والاجتماعية. إنهم يتلاعبون في الأمور من أجل خلق أخوّة عالمية زائفة. لقد تسلّلوا إلى كنيسة المسيح بهدف تشويهها وتدنيس أسرارها.

كل الأمور تسير بحسب ما خططوا له. حتى الثامن من كانون الأوّل ينظم هؤلاء الخدم الأشرار أنفسهم من خلال وسائل الإعلام ويخلقون مناخًا من الشك

والخوف والوشاية.


عليهم الاستعداد لمجيء الشرير من خلال إرساء نظام عالمي حيث يسود الانقسام والارتباك على حساب حقيقة تعاليم الكنيسة. ستضرب الفضائح والاتهامات الكنيسة

في كل مكان. ستصبح التيارات التي تنكر ]طبيعة[ الرجال والنساء القضاة الجدد لهذه الكذبة الاجتماعية. ستنشأ صراعات في العائلات التي تتجادل حول الحاجة

إلى تلقّي اللقاحات وعلامة الوحش. ستصل الصراعات بين الدول إلى حد يبدو فيه كل شيء ميؤوسًا منه. ستبرد القلوب، وستُقيد الضمائر وتُظلم بسبب الخطيئة

التي انتشرت في كل مكان.


وعلى الرغم من أن زؤان المسيح الدجال يبدو وكأنه يخنق الأبرار والقديسين، مما يعطي انطباعًا بموت الله ونهاية الكنيسة الكاثوليكية، فإن كل هذا ليس سوى

في الظاهر. عندما ينسحب القديس يوسف، سيبدأ قلب مريم الطاهر في تحقيق بدايات انتصار قلبها الطاهر من أجل أبنائها ومن أجل الكنيسة.


ستخوض الكنيسة آلام التطهير حيث سترافقها العذراء مريم كوالدة الأحزان. وسيكون بعض أبنائها من عداد الشهداء، وسيُتوّجون بسعف النصر بالمسيح في يوم

انتصار قلب مريم الطاهر. وفي الوقت الذي سيظهر فيه المسيح الدجال، سيبدأ وقت الملاجئ التي أعدها القلبان المقدسان ليسوع ومريم وقلب القديس يوسف

الطاهر. والملاجئ هي عملاً للسنوات الثلاث والنصف المعلن عنها في سفر الرؤيا. إنها عمل الله."


أيّها القطيع الصغير، لا تخف. انظروا بعين الإيمان والرجاء والمحبة. الملاجئ هي تحت الحماية الخاصّة لسيدة جبل الكرمل. هكذا أراد قلبها الطاهر. ألا ترى

الآن عمل العائلة المقدسة، يسوع ومريم وماريوسف؟ لقد قيل كل ما تحتاج إلى معرفته. عش بثقة لتحقيق إرادته الإلهية وكرر هذه الصلاة دائماً: يا يسوع، أنا أثق

بك!"



27 حزيران 2024(رسالة بالإنكليزية)


 

أولادي،


أشكركم على استجابتكم لندائي. هذه التساعية العالمية من أجل السلام العالمي تنقذ وستنقذ العديد من أبنائي الذين ضلوا الطريق لأنهم ابتعدوا عن إيمان معموديتهم.

إنّ هذه التساعية تجلب نعم التوبة لأطفالي الذين لم ينالوا بعد سر المعمودية المقدسة في كنيسة ابني. ستجلب هذه التساعية للعالم نسمة من الأمل لجميع أبناء

قلبي الطاهر ولكل ذوي الإرادة الصالحة. لا ترفضوا محبة ابني؛ فهو الطريق والحق والحياة. إنّ قلبي الأمومي معكم!"


فرنسا، ابنة الكنيسة البكر... كم من مرّة زرتك ولم تستمعي إليّ! بصلواتي ودموعي حصلت لك على زنابق القداسة! منك سوف أدعو رسل نهاية الأزمنة! إن

مجموعة أبنائي الذين صلوا المسبحة الوردية في الأيام المنصرمة قد استحصلوا على نعمة خاصة لك! ولكل البلدان التي شاركت في هذه الصلاة.


من أوروبا وآسيا، من أمريكا اللاتينية إلى أفريقيا، ومن جميع الدول الإسكندنافية والسلافية بما في ذلك أبنائي من روسيا وكندا وأمريكا، ومن جزر المحيط

الهادئ والأطلسي، قد استُجيبت صلواتكم! وأضعفت جيش الشرير. صحيح أنّ كنيسة ابني ستعاني من الاضطهاد. وستقوم أمم ضدّ أمم لدرجة تصبح استنارة

الضمير ضرورية لإنقاذ أكبر عدد ممكن. ستكون هذه أيامًا لم يسبق لها مثيل على الأرض!


قد مُنحت لكم نعمة خاصة! ستحمي ملائكتي البيوت، والمنازل الريفيّة، والعائلات وأطفالهم، ومنازلهم، وأراضيهم، ومزارعهم، وكل الذين قد كرّسوا أنفسهم لقلب

ابني المقدس يسوع ولقلبي الطاهر من أجل مجيء السلام المريمي للعالم.


"إن ملائكتي سوف يرشدونكم ويبعدونكم عن كل الأماكن التي تحتاج إلى التطهير من الآفات التي جلبها خدَمة الشرير. لا تخافوا من المسيح الدجال... سوف

تكونون تحت حماية ملائكتكم القديسين. ميخائيل، رئيس ملائكتي القديس، يحمل سيف النار الذي سيضرب الجحيم وأميره. جبرائيل، رئيس الملائكة شفيع

الكهنوت والمكرّسين، سيحمي كل كهنة الكنيسة التي أنا والدتها. رافائيل، رئيس الملائكة "شافي الله"، سيطهّر العالم من فساده وأوبئته وأمراضه الشيطانية."


يا أولاد قلبي الصغار، لا تخافوا! سوف ترى عيونكم قوة الله وهي تعمل من أجلكم. إن شائعات الحرب ليست بشيء أمام ذراعه الضابطة الكل!

يا أبنائي، ابقوا في حالة النعمة في الروح القدس. إذا وقعتم في الخطيئة، سارعوا وتقرّبوا من سر المصالحة والغفران، ينبوع الرحمة لخلاص العالم. كونوا

مثابرين ومتيقظين في الصلاة وعبادة ابني في سر القربان المقدس. جميع الأسرار الكنسية تقي من الشر بكل أشكاله.


في عيد القديس يوحنا المعمدان، صوت ينادي في برية هذا العالم: "قوموا سبل الرب، لأن رب الأرباب آتٍ آتٍ!" أبنائي، لقد تمت الأزمنة وسوف تكونون شهودًا

على عجائب أبيكم السماوي وابني يسوع والروح القدس.


مع يسوع ويوسف، نحن حمايتكم مع ملاككم الحارس المقدس وشفعائكم القديسين.

أبناء قلبي الطاهر الأعزاء، أبارككم... عذراء المعونة الدائمة!